ابن شداد
194
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
وهي له ، فدخل عليه أخوه عمر « 1 » بن محمد بن زنكي ، ومعه جماعة فقتلوه ، وملك أخوه عمر بعده ، فبقي كذلك إلى أن سلم سنجار إلى الملك الأشرف على ما سنذكره ، ولم يتمتع « 2 » بملكه الذي قطع رحمه ، وأراق الدم الحرام لأجله . ولما سلم سنجار أخذ عوضها الرقة ، فأخذت « 3 » منه
--> ( 1 ) جاء في « ذيل الروضتين : 120 » : « وفيها توفي صاحب سنجار المنصور محمد بن عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي . . . وخلف « المنصور » عدة أولاد : « سلطان شاه » و « زنكي » و « مظفر الدين » وغيرهم . . . . وذكر الحافظ زكي الدين في الوفيات ما مثاله : وفي الثامن من صفر سنة ست عشرة وستمائة توفي قطب الدين محمد بن زنكي بن مودود - صاحب سنجار - وملك ولده عماد الدين شاهنشاه . وجاء في « النجوم الزاهرة : 6 / 246 » « خلف محمد بن زنكي - الملك المنصور - عدة أولاد : « سلطان شاه » و « زنكي » و « مظفر الدين » وعدة بنات . وفي شجرة نسب بني زنكي في « معجم زامباور : 2 / 343 » ذكر لقطب الدين محمد بن عماد الدين زنكي الثاني ثلاثة أبناء : عماد الدين شاهنشاه ، وعمر ومحمود . وجاء في « الكامل : 9 / 328 » أن عمر بن قطب الدين محمد قتل أخاه عماد الدين شاهانشاه . وجاء في « السلوك 1 / 204 » أن الأمجد « عمر » قتل أخاه عماد الدين شاهنشاه . ونقل العز ابن شداد عن ابن الأثير ما جاء في كتابه « الكامل » وكرر ما قيل . ويخالف ما أثبت ما وجدته في « تاريخ أبي الفداء : 3 / 122 » أن محمود بن قطب الدين محمد قتل أخاه عماد الدين شاهانشاه . ويجاريه كذلك صاحب « مفرج الكروب : 4 / 74 » . ( 2 ) في « الكامل : 9 / 328 » « لم يمتع بملكه » . ( 3 ) في « الكامل : 9 / 328 » « ثم أخذت » وجاء في « النجوم الزاهرة : 6 / 247 » - وقائع سنة ( 617 ه ) - : « فيها قتل صاحب سنجار أخاه ، فسار الملك « الأشرف موسى » أخو « الكامل » هذا إليها ، فأخذها وعوض صاحبها « الرقة » .